| وكم كنت مذهولة بهذه الشخصية العملاقة د.سيد فبالرغم من أنه من أقطاب العمارة فى العالم و عضو اليونسكو و رائد العمارة الحديثة فى مصر و الشرق الأوسط إلا أنه كان قمة فى التواضع و البساطة لا تفارقه الابتسامة و الهدوء مهما إحتدت المناقشة فلدية دائما الحجه العلمية الهادئة . ثم تشرفت بعد ذلك بأن أكون عضوه فى صالون د.سيد كريم الدائم فى منزلة و كان به نخبة من المفكرين و المثقفين المهتمين بمصر و الحريصين على تصحيح الأخطاء المتعمده للإقلال من تاريخ مصر الفرعونية . فكان د. سيد يبدأ بطرح موضوع من الموسوعة المصرية التى قام بتأليفها و التى تشمل على جميع أوجه الحياة فى مصر القديمة و كيف أن مصر كانت و مازالت رائدة كل العلوم ثم تبدأ المناقشات من الحاضرين و كل يثرى بمعلومة ورأى و لم يكن الصالون قاصر فقط على المصريات ولكن كان الضيوف الأجلاء كل’ يدلى بدلوه فى مواضيع شيقة جميلة و الحقيقة أننى شعرت أن من الواجب أن يطلع كل من يهمه الأمر على هذا الصالون فهو بحق شهادة تاريخية لمصر و لمفكريها و أتمنى من القارئين أن يتواصلوا معنا من خلال هذا الصالون. |